ميرزا حسين النوري الطبرسي
233
خاتمة المستدرك
لله الذي . الزيارة ، وقد تلقاها الأصحاب أيضاً بالقبول . ونقلها الصدوق في الفقيه « 1 » من غير اسناد ، ولا يرويها إلَّا مؤمن مستقيم كما لا يخفى على من أمعن النظر فيها ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الدالة على إيمانه وإخلاصه واستقامته ، وشفقته ( عليه السّلام ) عليه . ومع ذلك فانظر إلى ما رواه الكشي في ذمّه ، قال في أول الترجمة : يونس بن ظبيان متّهم غال ، وذكر أنّ عبد الله بن محمّد بن خالد الطيالسي قال : كان الحسن بن علي الوشاء بن بنت إلياس يحدثنا بأحاديثه إذا مرّ علينا حديث النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) الذي يرويه يونس بن ظبيان حديث العمود فقال : تحدثوا عنّي هذا الحديث لأروي لكم ، ثمّ رواه « 2 » . حدثني محمّد بن قولويه القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال حدثني محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سمعت رجلًا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) عن يونس بن ظبيان أنه قال : كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف فإذا نداء من فوق رأسي : يا يونس إنّي أنا الله لا إله إلَّا أنا فاعبدني ، وأقم الصلاة لذكري ، فرفعت رأسي فإذا ح « 3 » . فغضب أبو الحسن ( عليه السّلام ) غضباً لم يملك نفسه ، ثمّ قال للرجل : أخرج عنّي لعنك الله ، ولعن من حدثك ، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة ، كلّ لعنة منها تبلغك قعر جهنم ، أشهد ما ناداه إلَّا
--> « 1 » الفقيه 2 : 352 . « 2 » رجال الكشي 2 : 657 / 672 . « 3 » كذا في الأصل والحجرية ، وفي المصدر « ج » بالجيم المعجمة بدل ( ح ) الحاء المهملة وقال الميرداماد في شرحه الحديث المذكور : « ج » كناية عن جبرئيل ( عليه السّلام ) ، انظر : رجال الكشي 2 : 657 .